دمار وانهيار بكافة القطاعات
لمصلحة من يحاصر قطاع غزة….؟؟
تقرير إخباري/ سوزان العربشلي
بات قطاع غزة سجن كبير مقفل بالدبابات العسكرية والطائرات الحربية، يمنع فتح المعابر وإدخال أو إخراج الإنسان أو الطعام أو الوقود أو المياه وكافة المستلزمات الحياتية اليومية والأساسية والكمالية إلا بأوامر إسرائيلية.
وشدد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على القطاع بالقوة المسلحة، منذ منتصف حزيران/يونيو 2007، أي منذ سبعة شهور.
وبدأت الحكومة الإسرائيلية بفرض سلسلة من العقوبات الجماعية على جميع أهالي قطاع غزة، تبدأ من أبسطها إلى أخطرها، والتي أعلنت من ضمنها أن قطاع غزة كيانا معاديا للدولة الإسرائيلية، وعقبه شرعت بسلسلة من الإجراءات التعسفية وأخطرها تقليص كميات الوقود والكهرباء عن كافة مدن وبلدات وقرى القطاع.
الحجج الإسرائيلية
وبررت الحكومة الإسرائيلية إجراءاتها التعسفية أنها حماية لأمنها وحياة مواطنيها، فاتخذت من إطلاق الصورايخ من قبل المقاومة الفلسطينية تجاه البلدات والمواقع الإسرائيلية المتاخمة للقطاع بالذريعة الأساسية يليها سيطرة حماس بالقوة على القطاع.
آثار الحصار
تكبد قطاع غزة خسائر فادحة لدرجة أن وصلت إلى تدمير البنية التحتية لجميع القطاعات الاقتصادية بشكل كامل وتام, بسبب مواصلة إغلاق كافة المعابر وتشديد العقوبات والحصار المفروض على القطاع منذ سبعة شهور.
ويذكر أن التقديرات الدولية والمحلية قدرت الخسائر اليومية لقطاع غزة بمليون دولار يوميا نتيجة إغلاق المعابر التجارية.
ولم تقتصر الخسائر على كافة القطاعات الاقتصادية بل انتقل الأمر إلى القطاعات الاجتماعية والحياتية، حيث أن هنالك 66 ضحية - إلى حين إعداد التقرير- سقطوا في صفوف المرضي الفلسطينيين نتيجة إغلاق المعابر ومنعهم من السفر للخارج لإجراء عمليات لا تتوافر في قطاع غزة.
مشاريع البناء
وتوقفت جميع مشاريع البناء والتطوير التي تنفذها الأونروا "وكالة الغوث"، والتي تشكل مصدر دخل لما يزيد عن 121 ألف شخص وتعتبر مصدرا حيويا للوظائف في سوق غزة الذي يعاني من البطالة والفقر، بالإضافة للمشاريع الإسكانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة.
ولحق الضرر بالصناعات الإنشائية المساندة لقطاع الإنشاءات والمقاولات فتوقفت جميع مصانع البلاط – مصانع البلوك – مصانع الباطون الجاهزة – مصانع الانترلوك – مصانع الرخام والجرانيت , مصانع أنابيب الصرف الصحي والمناهل عن العمل تماما.
ودمر بالكامل كل من قطاع الخياطة، والأثاث، والصناعات المعدنية والهندسية، والسياحة، والاستثمار، والقطاع المصرفي، والزراعة، وقطاع النقل التجاري، وقطاع المستوردين والتجار الذي تكبد فيه نحو 2000 مستورد فلسطيني خسائر فادحة تقدر بحوالي 5 مليون دولار شهريا نتيجة تراكم الحاويات في الموانئ الإسرائيلية والتي يقدر عددها بحوالي 1500 حاوية ويوجد حمولة 1000 حاوية مخزنة في مخازن خاصة خارج الميناء.
الغذاء
ولم يستثنى قطاع الصناعات الغذائية من الشلل والتدمير، بل أن أغلب مصانع الأغذية في
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |